تتجه الأسر الفقيرة للاستدانة في ظروف كثيرة لسد احتياجها، وتزداد تلك الحاجة للاستدانة حين يتعق الأمر بمرض أحد أفراد الأسرة أو تعرضه لحادث يستدعي علاجًا دائمًا أو فوريًا.
لكن تقع غالبية الأسر المستدينة في خطر العجز عن السداد، مما قد يفاقم الأمر حتى يهدد أمان الأسرة واستقرارها، وذلك بسبب حبس عائل الأسرة لعجزه عن السداد.
ولأن سداد دين الغارمين المتعسرين مصرف شرعي لزكاة المال في الإسلام، فإن مؤسسة زواد تستقبل أموال الزكاة وتوجهها لفك كرب الغارمين وفق شروط واجراءات صارمة لضمان الاستحقاق، وحفظًا لأموال المتبرعين والمزكين.
كيف نتحقق من استحقاق الغارمين؟
- تبحث إدارة المؤسسة في أحوال الأسرة المستدينة: دخلها، عدد أفرادها، الحالة الصحية لعائلها.
- تتحقق الإدارة من السبب الحقيقي للدين أو القرض، وتستبعد الديون المتكررة التي تحولت إلى عادة في حياة الأسرة، وتولي أهمية أكبر للدين المترتب على الحاجة للعلاج.
- تتحقق الإدارة من طبيعة الدين وقدره من الجهة الدائنة.
- تنظر المؤسسة فقط في الديون المقدمة من جهات رسمية وليس أفراد لضمان المصداقية والشفافية.
كيف نسدد ديون الغارمين؟
تتولى المؤسسة بنفسها التواصل مع الدائن، وتسدد الدين عن طريق أحد ممثليها، وتشترط الحصول على ما يثبت السداد، وفي حال وجود أحكام صادرة على المستدين فإنها تباشر الاجراءات اللازمة لوقفها ورفع الحكم.
لماذا نهتم بسداد ديون الغارمين المتعسرين؟
نحن نؤمن بأهمية عائل الأسرة الذي ينفق عليها ويحتضنها ويحميها، وعجز عائل الأسرة عن السداد وتعرضه للحبس يعني فقدان الأسرة لعائلها وأمانها، ويترتب على ذلك الكثير من المشكلات أهمها: اضطرار الأم للعمل المضني لتوفير دخل كافٍ للانفاق على أبنائها، مما يفقد الأبناء خاصة إذا كانوا صغارًا حنان الأم ورعايتها ويعرضهم للضياع.
كما أن حاجة الأسرة للدخل قد تؤدي إلى خروج الأطفال من مدارسهم في سن صغيرة، والدفع بهم لسوق العمل، مما يزيد من مشكلات تسرب التعليم وانتشار الجهل والأمية في المجتمع، إلى جانب حرمان الاطفال من حقهم في التعليم. أما إذا كانت الأم هي العائل الوحيد للأسرة، وكانت عاجزة عن السداد، وقد صدر حكم بالحبس في حقها، فهذا يعني تشرد الأطفال وانهيار أسرة كاملة.














![clothes shop v]hx](https://zwad.org/wp-content/uploads/2024/11/ملابس-العيد.jpg)















