“مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ”
الصدقة من أحب الأعمال إلى الله، وإليها رغب رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وقال عنها بأنها تطفئ غضب الرب، وذكر المتصدقين في الحديث من بين السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم القيامة.
وباب الصدقة مفتوح طوال العام، والصدقة يثاب عليها المتصدق في أي وقت، ويزداد فضله وثوابه في شهر رمضان المبارك، وصدقة السر من أحب الأعمال وأنبلها.
ولهذا تفتح مؤسسة زواد أبوابها لكل الراغبين في فعل الخير، وتستقبل المؤسسة الصدقات طوال العام، سواء كانت صدقات مالية أو عينية.
وتساهم صدقات أهل الخير في تحسين حياة الكثير من الأسر المتعففة، وتجهيز العرائس من أبناء الأيتام وغير القادرين. وتشارك الصدقات بشكل أساسي في قوافل المساعدات التي تخرج كل بضعة أشهر، وتستهدف تلك القوافل القرى الفقيرة والنائية، ومن خلالها يتم تقديم عدد متنوع من الخدمات للأسر المستحقة من أهمها: الألحفة، قطع الأثاث، الأجهزة الكهربائية الأساسية، وصلات المياه النقية، تسقيف البيوت، وغيرها.














![clothes shop v]hx](https://zwad.org/wp-content/uploads/2024/11/ملابس-العيد.jpg)















