إخراج زكاة المال فرض على كل مسلم بلغ ماله النصاب الشرعي، وهي الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة، وتجب الزكاة على كل مسلم بلغ ماله النصاب ومضى عليه حول كامل.
للزكاة في الإسلام أنواع عديدة، وأهمها زكاة المال، زكاة الذهب والفضة، زكاة عروض التجارة، زكاة الزروع والثمار، ولكل منها شروطه، وما يجب فيه.
وقد حددت الشريعة الإسلامية المصارف الشرعية للزكاة وهي سبعة كما وردت في الآية الكريمة:
(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيم )
الآية 60 من سورة التوبة
وأهم مستحقي الزكاة اليوم هم الفقراء والمساكين والغارمين، ولهذا تفتح زواد بابها لاستقبال زكاة المال طوال العام، وتتولى توزيعها وفق مصارفها الشرعية.














![clothes shop v]hx](https://zwad.org/wp-content/uploads/2024/11/ملابس-العيد.jpg)















